التعاون الأكاديمي

للتواصل ناقش تطور

معرفة محلية، حوارعالمي

شراكات مع الجامعات- أحداث ومنشورات أكاديمية- حوار مع الأكاديميين في جميع أنحاء العالم

يقدر المركز اليمني للسياسات صلاته مع المجتمع الأكاديمي الذي يولي تركيزاً خاصاً لليمن. تعد مساهمات المركز في المشاريع والمؤتمرات والمنشورات الأكاديمية مصدر فخر ودافع للتطوير المستمر. في العام 2012، قام المركز اليمني لقياس الرأي العام بتنفيذ أول مشاريعه الأكاديمية بالتعاون مع جامعة بون والممول من قبل مؤسسة فولكس فاجن. يساهم رئيس المركز اليمني لقياس الرأي العام وباحثو المركز بانتظام في المناقشات الأكاديمية من خلال مشاركنهم بالإصدارات والمؤتمرات الأكاديمية.

تاريخ من الحاضر

مع جامعة بون، وبتمويل من قبل مؤسسة فولكس فاجن

بحث هذا المشروع بالتعاون مع جامعة بون ومؤسسة فولكس فاجن في الأحداث الجارية في اليمن في أعقاب 2011. يسمح لنا الوضع السياسي شديد التقلب والتطور باستمرار في اليمن وفي الشرق الأوسط الأوسع بمراقبة التاريخ وهو يصنع. مع تطور الأحداث ونتائج اضطرابات “الثورة” اليمنية وعملية الانتقال الجارية لا تزال الجهات الفاعلة غير معروفة وتعيد تموضع نفسها تجاه حصومها ومنافسيها. في الوقت ذاته، تظهر أشكال جديدة من التعبير السياسي والثقافي، وتشكل أفكار جديدة، وأصوات جديدة تجعل نفسها مسموعة. من خلال مواكبة التطورات الحالية في اليمن، يمكننا توثيق وتحليل بناء الأفكار والتعبير عنها والمنافسة بينها وبين الرؤى المتعددة للمستقبل- وكيف يتم تقييد هذه الجهود أو تسهيلها من قبل البيئة السياسية. ينظر المؤرخون إلى الوراء إلى الأحداث الحاسمة بعد أن تكون نتائجها معروفة بالفعل، وبالتالي يميلون إلى حذف العديد من الخطط والاستراتيجيات والآمال والافكار، التي لم تنجح لأسباب مختلفة. قي المقابل، لدينا الفرصة لتوثيق واستقصاء .التغيير السياسي والاجتماعي الأساسي في الوقت الحاضر، وبالتالي كتابة – كما فعل تيموثي غارتون آش بالنسبة لأوروبا في 1990 – تاريخ الحاضر.

الصراعات على الهوية، الأخلاق، والفضاء العام.

في عامي 2013-2014 تعاون المركز اليمني لقياس الرأي العام مع جامعة أرلنغان نورمبرغ في المشروع الممول من مؤسسة فولكس فاجن. نحن فخورون أن محررنا عبد السلام الربيدي، أكمل بحث الدكتوراه خاصته في إطار هذا المشروع. بدأ التعاون من قبل البرفيسور الراحل، الدكتور كريستوف شومان.

النشرة البريدية للمركز اليمني للسياسات
تابعنا على شبكات التواصل الإجتماعي